سمارت
10-Apr-2007, 02:42 AM
سمعت صوت ينادي من بعيد ... ينادني بأنواع اللغات ,,
سمعته وقد ملأه الحزن والالم .. سمعت آهاته تتناثر بين الأرجاء .
صوت سمعته هز فيني مالم يهزه إنسان هز المشاعر والاحساس
صوت قد مر على أذناي التفت يمينا وشمالا لم أعرف من أين جاء النداء ؟!
هل من داخلى انطلق وأنا لم أشعربه ..أم أنه حبيب طال إنتظاره ؟!
هل هي من رسمتها في عقلك ووجدانك أم هى من خاصتنى بنداء ؟!
لا أتصور تلك من خيلها فكري تظهر أمامي وقد أعتادت نفسي على سماع الغدر من الأحباب والخلان في زمان الخيانة والاحقاد والاضغان.
هل أنا مختلف عن العالم .!
أم أنها الخطوة لما أعتادت عليه تلك النفس .!
لكن !
رغما ما سمعت من الآهات والالم والجراح دعوني أفصح عن بعض الكلمات والعبارات
التى دفنت في وسط الفؤاد صبرت لكي لا أقع في خطأ أوعتاب من داخل الأنفاس .
هذا الصبر الذي خفت أن تتحطم أمامه الأحلام ويبعد عني الكثير من الأحباب .
فانطلقى أيتها الكلمات وحدثيهم عما يحس به العقل والفؤاد ,,
حدثيهم عما يجول في الخاطر .
مالكِ أيتها الكلمات حائرة أم ماذا أصابك بعدما أطلقت لك العنان .
سمعتها وهي تقول : تبعثرت فلم أستطع أن أواجهه تلك الفتاة الباهرة في العطاء حبيسه في الوجدان هل أنطلق ,وقد أتعثر أمام عظمتها وأحاسيسها أم أني أقف في صمت من الذهول والإعجاب .
كلا أيتها الكلمات سطري لهم مالديك من عبارات ,اتركِ الحكم لمن بحث عن الجواب .
قلت أن الحيرة تملؤ جوفي من تلك التي حيرت فكري وعقلي وقلبي بعد أن بدأ ينسى معنى الحب والعشق والغرام حيرتني في وسط ما أراه وأسمعه .!
هل هي من ترسى الحب الحقيقى وتحطم حب الاوهام ,,
هل هي من تبعث هذا الحنان لتشعر حينها بالدفئ بعد أن فقد في هذا الزمان .
هل هي من تبدل الحزن والجراح بسرور وافراح ..
تصورا معي تلك السيدة :
التى معها بدأ الحب يتسلل إلى الفؤاد يدخل فيه تارة ليشعره بوجود ه في كل الأزمان ,, ويتسلل أخرى ليبحث عن مكان له في وسط الفؤاد.
نعم هي من أطلقت نغماتها التى شعرت بعدها بحنان لم أجد منذ سنوات طوال
أسال نفسي هل هو الحنان أم أنه خيال ,, وعندما تقدم بنا الزمن أحسست أنها هي الحنان بعينه .
في كل ليلة من الليالي تهمسى في آذناي ببعض الحروف والكلمات التى قد سمعتها من كثير من الأشخاص ولكن منها سمعتها باختلاف أحسست أنها حروف تداوي الجراح وكلمات تزيل الالم وعبارات تدخل الفرح للجنان .
ماذا .....؟! ماذا ........؟! ماذا .......؟!
نعم ماذا أبوح لها ....؟!
وماذا أخفى عنها........؟!
ولكن هي تلك الأحاسيس التى طالما كتمتها في وسط القلب لكي يعرف كل منا الطريق .؟!
تحدثني نفسي في كل صبيحة .!
مأصابك وأنت قد سمعت أن الالم والجراح و المعاناه هي من تلازمها في كل مكان؟!
فأجيب وأن في غاية الشوق لتلك السيده.؟!
رغم هذا وذاك يبقى لها في قلب مكان ,, فيا نفسي أعينيني لأكون لها الدواء وأبعد عنها كل مكروه يصادفها في كل الأرجاء
أرجوك ِ يا نفسي ..!
أخبريها : أنها معي في كل حين وزمان أحاول الإبتعاد لكي أعرف مدى القرب منها.
فتجدني كلما حاولت أن أبتعد أجد نفسي أقترب منها أكثر فأكثر .!
أخبريها : أني أحاول أن أعزف معها كل الفنون لنخرج أروع نغمات الحب والشجون .
أخبريها : أن صرخاتها كم حاولت أن أحتويها بكل مافيني لأجعلها أسعد من في الوجود .
أخبريها : أن نجعل لإحساسنا طريقا نسير عليه وهدفا نصل إليه .
فيامن ناديتِ وسط الزحام تطلبا إجابة لتلك التساؤلات .؟!
هل وصلك جوابي من هذه الكلمات ؟!
قالت :
فما زلت أنادي عليه بكل اللغات..فهل سيلبي النداء؟؟؟؟؟
فها انا اقول لها ..... ثقى أننى لبيت النداء .
,
بِقَـلَـــمـ
.
.
.
صمت الجـSaMt AlJrO7 ــروح
,
سمعته وقد ملأه الحزن والالم .. سمعت آهاته تتناثر بين الأرجاء .
صوت سمعته هز فيني مالم يهزه إنسان هز المشاعر والاحساس
صوت قد مر على أذناي التفت يمينا وشمالا لم أعرف من أين جاء النداء ؟!
هل من داخلى انطلق وأنا لم أشعربه ..أم أنه حبيب طال إنتظاره ؟!
هل هي من رسمتها في عقلك ووجدانك أم هى من خاصتنى بنداء ؟!
لا أتصور تلك من خيلها فكري تظهر أمامي وقد أعتادت نفسي على سماع الغدر من الأحباب والخلان في زمان الخيانة والاحقاد والاضغان.
هل أنا مختلف عن العالم .!
أم أنها الخطوة لما أعتادت عليه تلك النفس .!
لكن !
رغما ما سمعت من الآهات والالم والجراح دعوني أفصح عن بعض الكلمات والعبارات
التى دفنت في وسط الفؤاد صبرت لكي لا أقع في خطأ أوعتاب من داخل الأنفاس .
هذا الصبر الذي خفت أن تتحطم أمامه الأحلام ويبعد عني الكثير من الأحباب .
فانطلقى أيتها الكلمات وحدثيهم عما يحس به العقل والفؤاد ,,
حدثيهم عما يجول في الخاطر .
مالكِ أيتها الكلمات حائرة أم ماذا أصابك بعدما أطلقت لك العنان .
سمعتها وهي تقول : تبعثرت فلم أستطع أن أواجهه تلك الفتاة الباهرة في العطاء حبيسه في الوجدان هل أنطلق ,وقد أتعثر أمام عظمتها وأحاسيسها أم أني أقف في صمت من الذهول والإعجاب .
كلا أيتها الكلمات سطري لهم مالديك من عبارات ,اتركِ الحكم لمن بحث عن الجواب .
قلت أن الحيرة تملؤ جوفي من تلك التي حيرت فكري وعقلي وقلبي بعد أن بدأ ينسى معنى الحب والعشق والغرام حيرتني في وسط ما أراه وأسمعه .!
هل هي من ترسى الحب الحقيقى وتحطم حب الاوهام ,,
هل هي من تبعث هذا الحنان لتشعر حينها بالدفئ بعد أن فقد في هذا الزمان .
هل هي من تبدل الحزن والجراح بسرور وافراح ..
تصورا معي تلك السيدة :
التى معها بدأ الحب يتسلل إلى الفؤاد يدخل فيه تارة ليشعره بوجود ه في كل الأزمان ,, ويتسلل أخرى ليبحث عن مكان له في وسط الفؤاد.
نعم هي من أطلقت نغماتها التى شعرت بعدها بحنان لم أجد منذ سنوات طوال
أسال نفسي هل هو الحنان أم أنه خيال ,, وعندما تقدم بنا الزمن أحسست أنها هي الحنان بعينه .
في كل ليلة من الليالي تهمسى في آذناي ببعض الحروف والكلمات التى قد سمعتها من كثير من الأشخاص ولكن منها سمعتها باختلاف أحسست أنها حروف تداوي الجراح وكلمات تزيل الالم وعبارات تدخل الفرح للجنان .
ماذا .....؟! ماذا ........؟! ماذا .......؟!
نعم ماذا أبوح لها ....؟!
وماذا أخفى عنها........؟!
ولكن هي تلك الأحاسيس التى طالما كتمتها في وسط القلب لكي يعرف كل منا الطريق .؟!
تحدثني نفسي في كل صبيحة .!
مأصابك وأنت قد سمعت أن الالم والجراح و المعاناه هي من تلازمها في كل مكان؟!
فأجيب وأن في غاية الشوق لتلك السيده.؟!
رغم هذا وذاك يبقى لها في قلب مكان ,, فيا نفسي أعينيني لأكون لها الدواء وأبعد عنها كل مكروه يصادفها في كل الأرجاء
أرجوك ِ يا نفسي ..!
أخبريها : أنها معي في كل حين وزمان أحاول الإبتعاد لكي أعرف مدى القرب منها.
فتجدني كلما حاولت أن أبتعد أجد نفسي أقترب منها أكثر فأكثر .!
أخبريها : أني أحاول أن أعزف معها كل الفنون لنخرج أروع نغمات الحب والشجون .
أخبريها : أن صرخاتها كم حاولت أن أحتويها بكل مافيني لأجعلها أسعد من في الوجود .
أخبريها : أن نجعل لإحساسنا طريقا نسير عليه وهدفا نصل إليه .
فيامن ناديتِ وسط الزحام تطلبا إجابة لتلك التساؤلات .؟!
هل وصلك جوابي من هذه الكلمات ؟!
قالت :
فما زلت أنادي عليه بكل اللغات..فهل سيلبي النداء؟؟؟؟؟
فها انا اقول لها ..... ثقى أننى لبيت النداء .
,
بِقَـلَـــمـ
.
.
.
صمت الجـSaMt AlJrO7 ــروح
,