سيف الحروف
26-Jun-2009, 01:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاول...
حين رأيته لأول مرة!
كنت أحاول أن أتماسك وأتوقف عن الارتعاش قبل الدخول إلى
مجلسنا الكبير..
تنفست بعمق وأنا أرتجف وأحمل بيدي صينية العصير التي بدت لي ثقيلة جداً..
ذكرت الله.. وتقدمت بصعوبة.. ودخلت..
كان أبي يجلس في الواجهة حين رأيته ازددت حياء وخوفاً..
ألقيت السلام بصوت خافت..
كان يجلس على اليمين..
أسرعت أتجاوزه وانطلقت نحو والدي أقدم له العصير..
فتناوله مني ونظر إلي يريدني أن أقدم للرجل الآخر كأسه..
ابتلعت ريقي والتفت بسرعة وتوتر لأعطيه الكأس فإذا بي أعثر
وإذا بالكأس يطير ويرتطم بالطاولة ويتناثر في كل مكان..
وضعت الصينية على الطاولة بكل برود
(ولا أعرف كيف هبط علي ذلك البرود سبحان الله)..
ثم خرجت وكأني لم أفعل شيئاً..!
لقد رأيت والدي جيداً ورأيت العصير وهو يندلق على الطاولة وعلى الأرض..
رأيت ألوان الكنب الذي أحفظه جيداً..
رأيت كل شيء يومها.. إلا الشاب العزيز الذي أصبح زوجي فيما بعد
والذي لم أر منه شيئاً..!!
الثاني..
يا منيّرة اعقلي..
بشوييييييش!
منيرة 23 سنة...
من عاداتنا أن الخاطب لا يرى المخطوبة إلا يوم عقد القران
وعندما خطبني صديق أخي أصر على رؤيتي فأدخله أخي في المجلس
وكانت نافذته تطل على الحوش ووضع المقاضي في الحوش
ونادني "يا منييييرة تعالي شيلي الأغراض" جئت وأنا أرتدي قميص البيت
وشعري منفوش (وحدة في البيت وش شكلها؟؟)
المصيبة ليست في ملابسي المصيبة أني جئت أفحط بالعربة وأخي
يحاول تهدئتي "يا منيّرة اعقلي! بشويييش"
المهم الرجل قال لا أريد إلا هذه لأنها مرحة ودمها خفيف!
الثالث..
انتبهههي..!!
يوم الشوفه دخلت عند العريس عاد علشان النظره الشرعيه
بس مسكينه دخلت وجلست شويه ولمن جات تطلع من الغرفه
عادددددددد ما صدقت تقول ما دريت الا وجهي دببببببب
في الجدار الي جنب الباب تحسبه الباب من كثر الارتباك
والعريس واخته جلسوا يضحكون عليها وهي ماتت من الاحراج
الرابع...
أقبل رأسك.. أرجوووك..
تزوجني!!!
قصة طريفة جداً.. ترويها س.ع فتقول:
حين دخلت صديقتي للمجلس فإذا بخطيبها ووالدها جالسين فبدأت
بالسلام على والدها وقبلت رأسه،
وحين وصلت لخطيبها كانت قد "اندمجت" مع الموضوع فأمسكت رأسه
وقبلته بحماس!!
ووالدها مستغرب وغاضب من هذا التصرف! وحين استوعبت ما فعلت
كادت تموت خجلاً..
ولا زال زوجها حتى الآن يقول لها أنا بصراحة وافقت على الزواج منك
لأنك قبلت رأسي راجية أن أرضى بك..
ولولا ذلك لم أوافق فقد "كسرت خاطري"!
الخامس...
لا أنا ولا الكعب!
أما قصة هنادي فمختلفة.. حيث لم يسقط منها العصير..
بل سقطت هي بأكملها:
حاولت والدتي إقناعي قائلة: يا حبيبتي لا ترتدي هذا الكعب العالي
قد يعيق حركتك
لكني رددت عليها: أوووه أمي هل تريدين أن يقول عني قصيرة
أرجوك دعيني..
ودخلت وكلي حياء ورهبة وقلبي تتضارب به المشاعر من خوف
وفرح ولكن..
لم تدم تلك المشاعر طويلا لأني ما إن دخلت حتى اشتبك
كعب حذائي في سجادة المجلس وطرررررربك (طبعا طحت وش تنتظرون؟)
في هذه الأثناء تذكرت نصيحة أمي ولكن بعد ماذا؟؟!!
أتمنى لكـِ الاستفادة من يوم رؤيتك الشرعية بأفضل حال واجمل استعداد بإذن الله بدون رجفه ورجه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاول...
حين رأيته لأول مرة!
كنت أحاول أن أتماسك وأتوقف عن الارتعاش قبل الدخول إلى
مجلسنا الكبير..
تنفست بعمق وأنا أرتجف وأحمل بيدي صينية العصير التي بدت لي ثقيلة جداً..
ذكرت الله.. وتقدمت بصعوبة.. ودخلت..
كان أبي يجلس في الواجهة حين رأيته ازددت حياء وخوفاً..
ألقيت السلام بصوت خافت..
كان يجلس على اليمين..
أسرعت أتجاوزه وانطلقت نحو والدي أقدم له العصير..
فتناوله مني ونظر إلي يريدني أن أقدم للرجل الآخر كأسه..
ابتلعت ريقي والتفت بسرعة وتوتر لأعطيه الكأس فإذا بي أعثر
وإذا بالكأس يطير ويرتطم بالطاولة ويتناثر في كل مكان..
وضعت الصينية على الطاولة بكل برود
(ولا أعرف كيف هبط علي ذلك البرود سبحان الله)..
ثم خرجت وكأني لم أفعل شيئاً..!
لقد رأيت والدي جيداً ورأيت العصير وهو يندلق على الطاولة وعلى الأرض..
رأيت ألوان الكنب الذي أحفظه جيداً..
رأيت كل شيء يومها.. إلا الشاب العزيز الذي أصبح زوجي فيما بعد
والذي لم أر منه شيئاً..!!
الثاني..
يا منيّرة اعقلي..
بشوييييييش!
منيرة 23 سنة...
من عاداتنا أن الخاطب لا يرى المخطوبة إلا يوم عقد القران
وعندما خطبني صديق أخي أصر على رؤيتي فأدخله أخي في المجلس
وكانت نافذته تطل على الحوش ووضع المقاضي في الحوش
ونادني "يا منييييرة تعالي شيلي الأغراض" جئت وأنا أرتدي قميص البيت
وشعري منفوش (وحدة في البيت وش شكلها؟؟)
المصيبة ليست في ملابسي المصيبة أني جئت أفحط بالعربة وأخي
يحاول تهدئتي "يا منيّرة اعقلي! بشويييش"
المهم الرجل قال لا أريد إلا هذه لأنها مرحة ودمها خفيف!
الثالث..
انتبهههي..!!
يوم الشوفه دخلت عند العريس عاد علشان النظره الشرعيه
بس مسكينه دخلت وجلست شويه ولمن جات تطلع من الغرفه
عادددددددد ما صدقت تقول ما دريت الا وجهي دببببببب
في الجدار الي جنب الباب تحسبه الباب من كثر الارتباك
والعريس واخته جلسوا يضحكون عليها وهي ماتت من الاحراج
الرابع...
أقبل رأسك.. أرجوووك..
تزوجني!!!
قصة طريفة جداً.. ترويها س.ع فتقول:
حين دخلت صديقتي للمجلس فإذا بخطيبها ووالدها جالسين فبدأت
بالسلام على والدها وقبلت رأسه،
وحين وصلت لخطيبها كانت قد "اندمجت" مع الموضوع فأمسكت رأسه
وقبلته بحماس!!
ووالدها مستغرب وغاضب من هذا التصرف! وحين استوعبت ما فعلت
كادت تموت خجلاً..
ولا زال زوجها حتى الآن يقول لها أنا بصراحة وافقت على الزواج منك
لأنك قبلت رأسي راجية أن أرضى بك..
ولولا ذلك لم أوافق فقد "كسرت خاطري"!
الخامس...
لا أنا ولا الكعب!
أما قصة هنادي فمختلفة.. حيث لم يسقط منها العصير..
بل سقطت هي بأكملها:
حاولت والدتي إقناعي قائلة: يا حبيبتي لا ترتدي هذا الكعب العالي
قد يعيق حركتك
لكني رددت عليها: أوووه أمي هل تريدين أن يقول عني قصيرة
أرجوك دعيني..
ودخلت وكلي حياء ورهبة وقلبي تتضارب به المشاعر من خوف
وفرح ولكن..
لم تدم تلك المشاعر طويلا لأني ما إن دخلت حتى اشتبك
كعب حذائي في سجادة المجلس وطرررررربك (طبعا طحت وش تنتظرون؟)
في هذه الأثناء تذكرت نصيحة أمي ولكن بعد ماذا؟؟!!
أتمنى لكـِ الاستفادة من يوم رؤيتك الشرعية بأفضل حال واجمل استعداد بإذن الله بدون رجفه ورجه