حـارقة رومـا
05-May-2007, 11:03 PM
هــــــــــــــــــــــــــــــاي
اليوم جايتكم بقصه روووووووووووووووعة
أتمنى أن تنال إعجابكم
البخيــــــــــــــــــل (حكاية من فيتنام )
كان ( نيجواي كيوكيت) يستحق هذا الاسم تماما , لأنه كان يعني
(جامع الفلوس) ....لم تكن تكفيه أوعية الأرز اللامع المملؤة حتى
الحافة في مطبخه , ولا الخزائن المكتظة بالقطع الذهبية في داره ....
بل كان يحرم نفسه من تناول الطعام , ويحتفظ بمعدته خاوية بينما
تعج مطابخه بالطعام الذي لايريد أن ينضجه أبدا!! وكان من شدة
بخله وشحه لم يشأ أن يتزوج : لأن مجرد الفكرة في أنه سيضطر
إلى أن يطعم زوجة وأطفالا كانت تجعل شعر رأسه يقف من هول
الخراب الذي يتصوره لو أنه كون أسرة !!
وكانت طبيعته الشحيحه تلك , تنفر منه الناس ..ونادرا ما كان له
أصدقاء والحق يقال إنه لم يعد له إلا صديق واحد هو (تران)
جاره الطيب صاحب القلب الكريم والتسامح الكبير
وذات يوم أقبل (تران) وأقترح على (نيجواي كيوكيت )
أن يصطحبه إلى المدينة ليذهبا إلى السوق .
فدمدم البخيل وهو يتراجع بهلع :
آه , لم يكن ينقصني إلا هذا !!!!!
أنا أذهب إلى المدينة ؟؟؟؟ وأبعثر في السوق نقودي الجميلة ؟؟؟
أبــــــــــدا.....لن يحدث ذلك أبـــدا..... على جثتي!!
قال (تران) بإصرار لطيف :
إسمع ياصاحبي , لن يجبرك أحد على أن تشتري أي شيء
رغم إرادتك ....ولا حتى خيطا في إبرة !
سوف نذهب سيرا على الأقدام . أما العودة بالقارب فلا تحمل
همها ...سوف أدفع أنا لكلينا ... لا يمكن أن تقضي حياتك كلها
محبوسا في دارك مثل فأر في جحره !!
لانت تقاطيع وجه البخيل بعض الشيء , وفكر بصوت عال
قائلا : تقول أنك ستدفع أجرة العودة؟؟..إذن ..في هذه الحالة
ربما آتي معك !!
وبقلب مثقل بالهم والغم , قرر أن يأخذ من خزانته المملؤه
بالنقود ثلاثة قطع فقط ( لمجرد الاحتياط لا غير ) ودسها في
جيب صغير داخل كمه.
ومضى الاثنان .
بدا لهما الطريق قصيرا . لكنهما مع ذلك وصلا إلى أبواب
المدينة وهما يتصببان عرقا , لأن الشمس كانت حارقة .
وبالطبع أراد (تران) أن يدخل إلى أحد المقاهي ليتناول
شيئا ينعشه . فدمدم (نيجواي كيوكت ) متذمرا:
لا داعي لذلك بالمرة . إننا لم نقطع كل هذا الطريق
لنبعثر نقودنا بسرعة في المرطبات وغيرها !!
لكنه سرعان ما انفرجت أساريره واقتنع حينما وعده
(تران) بأن يدفع ثمن الشاي والحلوى من جيبه الخاص
وبدا للبخيل أن مذاق الحلوى لذيذ للغاية ...لأنها لم تكلفه
أي شيء ..فهو بالطبع لم يدفع ثمنها!!
لكن مزاجه سرعان ما تغيير وانقلبت سحنته من جديد
حينما وصلا إلى السوق فهو لم يكن يكف عن الاحتجاج
على الاسعار التي كان يرى أنها مرتفعه للغاية !!!!
ولم يقنعه أي شيء أن يتخلى عن قطع نقوده الثلاث
أو يفترق عنها . أما (تران) فقد اشترى قماشا لزوجته
وبعض اللعب لأولاده وبعد ذلك سارا حتى النهر
وركبا إلى النهر في القارب الذي سيعيدهما إلى القرية
وكانت حرارة الشمس قد ازدادت شدة وكاد (نيجواي كيوكيت)
يموت من العطش فقال لنفسه :
سوف أطفيء ظمئي من ماء النهر . إن الماء وفير
ولن يكلفني شيئا بالمرة !!
وانحنى فوق حافة المركب . لكنه لم يستطع أن يصل إلى الماء
فدمدم البخيل قائلا بغيظ :
إن صاحب المركب رفع هذه الحافة متعمدا حتى يمنع الناس
من أن يشربوا الماء مجانا دون مقابل ,
ليجبرهم على الشراء من مشروباته ذات الأسعار الخياليه!
لكن لا... لن أترك هذا الأمر يمر ببساطة هكذا!!
ولن أسمح لأحد بأن يستغلني ويأخذ نقودي !
وأخذ ينحني أكثر فأكثر ...فانزلق من فوق حافة المركب
إلى المـــــــــــــــــاء!..
وصاح (تران) بفزع حينما سقط صاحبه في الماء:
النجدة ! النجدة ! ...ياناس ! النجدة!
لكن أحد لم يكن يرغب في أن يقفز في الماء
وأخذ (تران ) يتوسل وهو يصيح:
ساعدوه أيها الناس الطيبون . إنه لا يعرف السباحة
ولا أنا أيضا ..إن من سينقذه سيحصل منه على
خمس قطع من النقود مكافأة له !!
حينما سمع (نيجواي كيوكيت) هذا الكلام ,
صاح بكل قواه وهو يتخبط في الماء :
لا! لا! ليس خمس قطع ....هذا كثير جدا!!!!!
عاد (تران) يصيح بإنزعاج شديد :
إذن ثلاث قطع !!هل تسمعون ؟؟ ثلاث قطع لمن ينقذه .
وبمجهود جبار , رفع البخيل رأسه خارج الماء
وقال والمياه تخرج من فمه وأنفه وأذنه :
لا...ثلاث قطع ...لا..هذا كثيرجدا ....أيضا
إنني أفضل الغرق
وهذا ما حدث بالفعل
With my love
اليوم جايتكم بقصه روووووووووووووووعة
أتمنى أن تنال إعجابكم
البخيــــــــــــــــــل (حكاية من فيتنام )
كان ( نيجواي كيوكيت) يستحق هذا الاسم تماما , لأنه كان يعني
(جامع الفلوس) ....لم تكن تكفيه أوعية الأرز اللامع المملؤة حتى
الحافة في مطبخه , ولا الخزائن المكتظة بالقطع الذهبية في داره ....
بل كان يحرم نفسه من تناول الطعام , ويحتفظ بمعدته خاوية بينما
تعج مطابخه بالطعام الذي لايريد أن ينضجه أبدا!! وكان من شدة
بخله وشحه لم يشأ أن يتزوج : لأن مجرد الفكرة في أنه سيضطر
إلى أن يطعم زوجة وأطفالا كانت تجعل شعر رأسه يقف من هول
الخراب الذي يتصوره لو أنه كون أسرة !!
وكانت طبيعته الشحيحه تلك , تنفر منه الناس ..ونادرا ما كان له
أصدقاء والحق يقال إنه لم يعد له إلا صديق واحد هو (تران)
جاره الطيب صاحب القلب الكريم والتسامح الكبير
وذات يوم أقبل (تران) وأقترح على (نيجواي كيوكيت )
أن يصطحبه إلى المدينة ليذهبا إلى السوق .
فدمدم البخيل وهو يتراجع بهلع :
آه , لم يكن ينقصني إلا هذا !!!!!
أنا أذهب إلى المدينة ؟؟؟؟ وأبعثر في السوق نقودي الجميلة ؟؟؟
أبــــــــــدا.....لن يحدث ذلك أبـــدا..... على جثتي!!
قال (تران) بإصرار لطيف :
إسمع ياصاحبي , لن يجبرك أحد على أن تشتري أي شيء
رغم إرادتك ....ولا حتى خيطا في إبرة !
سوف نذهب سيرا على الأقدام . أما العودة بالقارب فلا تحمل
همها ...سوف أدفع أنا لكلينا ... لا يمكن أن تقضي حياتك كلها
محبوسا في دارك مثل فأر في جحره !!
لانت تقاطيع وجه البخيل بعض الشيء , وفكر بصوت عال
قائلا : تقول أنك ستدفع أجرة العودة؟؟..إذن ..في هذه الحالة
ربما آتي معك !!
وبقلب مثقل بالهم والغم , قرر أن يأخذ من خزانته المملؤه
بالنقود ثلاثة قطع فقط ( لمجرد الاحتياط لا غير ) ودسها في
جيب صغير داخل كمه.
ومضى الاثنان .
بدا لهما الطريق قصيرا . لكنهما مع ذلك وصلا إلى أبواب
المدينة وهما يتصببان عرقا , لأن الشمس كانت حارقة .
وبالطبع أراد (تران) أن يدخل إلى أحد المقاهي ليتناول
شيئا ينعشه . فدمدم (نيجواي كيوكت ) متذمرا:
لا داعي لذلك بالمرة . إننا لم نقطع كل هذا الطريق
لنبعثر نقودنا بسرعة في المرطبات وغيرها !!
لكنه سرعان ما انفرجت أساريره واقتنع حينما وعده
(تران) بأن يدفع ثمن الشاي والحلوى من جيبه الخاص
وبدا للبخيل أن مذاق الحلوى لذيذ للغاية ...لأنها لم تكلفه
أي شيء ..فهو بالطبع لم يدفع ثمنها!!
لكن مزاجه سرعان ما تغيير وانقلبت سحنته من جديد
حينما وصلا إلى السوق فهو لم يكن يكف عن الاحتجاج
على الاسعار التي كان يرى أنها مرتفعه للغاية !!!!
ولم يقنعه أي شيء أن يتخلى عن قطع نقوده الثلاث
أو يفترق عنها . أما (تران) فقد اشترى قماشا لزوجته
وبعض اللعب لأولاده وبعد ذلك سارا حتى النهر
وركبا إلى النهر في القارب الذي سيعيدهما إلى القرية
وكانت حرارة الشمس قد ازدادت شدة وكاد (نيجواي كيوكيت)
يموت من العطش فقال لنفسه :
سوف أطفيء ظمئي من ماء النهر . إن الماء وفير
ولن يكلفني شيئا بالمرة !!
وانحنى فوق حافة المركب . لكنه لم يستطع أن يصل إلى الماء
فدمدم البخيل قائلا بغيظ :
إن صاحب المركب رفع هذه الحافة متعمدا حتى يمنع الناس
من أن يشربوا الماء مجانا دون مقابل ,
ليجبرهم على الشراء من مشروباته ذات الأسعار الخياليه!
لكن لا... لن أترك هذا الأمر يمر ببساطة هكذا!!
ولن أسمح لأحد بأن يستغلني ويأخذ نقودي !
وأخذ ينحني أكثر فأكثر ...فانزلق من فوق حافة المركب
إلى المـــــــــــــــــاء!..
وصاح (تران) بفزع حينما سقط صاحبه في الماء:
النجدة ! النجدة ! ...ياناس ! النجدة!
لكن أحد لم يكن يرغب في أن يقفز في الماء
وأخذ (تران ) يتوسل وهو يصيح:
ساعدوه أيها الناس الطيبون . إنه لا يعرف السباحة
ولا أنا أيضا ..إن من سينقذه سيحصل منه على
خمس قطع من النقود مكافأة له !!
حينما سمع (نيجواي كيوكيت) هذا الكلام ,
صاح بكل قواه وهو يتخبط في الماء :
لا! لا! ليس خمس قطع ....هذا كثير جدا!!!!!
عاد (تران) يصيح بإنزعاج شديد :
إذن ثلاث قطع !!هل تسمعون ؟؟ ثلاث قطع لمن ينقذه .
وبمجهود جبار , رفع البخيل رأسه خارج الماء
وقال والمياه تخرج من فمه وأنفه وأذنه :
لا...ثلاث قطع ...لا..هذا كثيرجدا ....أيضا
إنني أفضل الغرق
وهذا ما حدث بالفعل
With my love